svideo957

Forum Replies Created

Viewing 4 posts - 1 through 4 (of 4 total)
  • Author
    Posts
  • in reply to: سكس عربي #174368

    svideo957
    Participant

    سكس هاني وسها أخته

    افلام سكس مترجم — سكس اغتصاب بنت — سكس محارم نيك — فيديو سكس — سكس مايا خليفة — سكس بزاز — بزاز كبيرة — سكس حيوانات — سكس كلب — سكس صافيناز — سكس فيفي عبده — سكس هيفاء وهبي — سكس سما المصري -

    وفيت زوجتى من سنوات طويله … وكانت قد أمتنعت هى قبلها بسنوات طويله أيضا فى ان تسمح لى بأن أقترب منها أو أمارس معها الجنس ..
    ربما من كثره الحاحى أو لغضبى الشديد أو ثورتى العصبيه كانت تسمح لى بأن أحضنها أو أقفش لها بزازها…(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). أمضغ حلماتها أو أدس زبى بين فخادها وأحيانا كانت تسمح لى بأن أقذف لبنى بين بزازها أو فى فمها وعلى صدرها وهى تدلك لى زبى بيدها …
    وللعلم .. كانت فوزيه جميله رغم ما تعانيه .. كانت بيضاء شمعيه .. بشرتها ناعمه كالأطفال … بزازها كبيره ترهلت فى أخر أيامها ولكنها كانت مثيره .. كنت أعشقها ولم أرى فى النساء من يشبهها أو يضاهيها جمالا وفتنه …
    كان صبرى عليها ….ليس بسبب ضعفى أو قوتها .. أنما كان لمرضها الدائم وأشفاقى عليها من المعاناه من شهوتى المشتعله ..
    فى أحيان كثيره تتألم ولكنها كانت تستسلم لرغباتى بعد أن ترى أثر الحشيش الذى أتعاطاه بأستمرار يظهر فى تصرفاتى ورغباتى …
    لم تلد لى فوزيه الا أبنتى فجر …

    أكتشفت أن فجر صوره طبق الاصل من أمها ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . اللون والبشره والتقاطيع والجسم بتفاصيله الكبيره والصغيره … صوره بالكربون …
    تزوجت فجر من سنوات طويله ..
    عندما تفتحت فجر وظهرت علامات بلوغها … كثر خطابها … عشرات من شباب المنطقه توددوا لى من أجلها …
    فاز بها كارم … كان أغنى الشباب المتقدمين … رضيت به لرغبتى بأن لا تقاسى ما قاسينا منه أنا وأمها من فقر..
    من سنوات قليله وبسبب الجهل والغنى أدمن كارم الشم … أهمل كل شئ .. كان قد أنجب من فجر ولد وبنت … حتى قتله أدمانه ..
    وترملت فجر بعد أن ترملت أنا بسنه واحده …
    رجعت فجر لبيتى بعد أن فقدت من يعولها بعد أن أضاع كارم كل شئ ..
    كنت أسمعها ليالى طويله تبكى …
    أنا أشعر بها وما تقاسيه من وحشه لزوج …
    لرجل يضمها فى الليل .. فهى شابه صغيره .. لم تتم الثلاثين بعد …
    فى ليله من ليالى كثيره حاره رطبه … كنت أقضيها أدخن الحشيش دوائى الوحيد وصديقى الوفى …
    فتحت فجر باب أوضتها وخرجت للصاله مكان جلوسى الدائم ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. قالت وهى تمشى ناحيتى .. أنت لسه صاحى يابا … نظرت لها .. تخيلت فوزيه هى من تتحدث معى … قلت .. أيوه .. الدنيا حر النهارده مش عارف أنام .. قالت وهى تجلس بجوارى … أنا كمان مش عارفه أنام .. الحر شديد قوى …
    أستندت على الحيطه جالسه وهى تقول .. أنت مش عاوز تبطل الهباب اللى بتشربه ده … قلت .. ده يمكن هوه ده اللى مصبرنى على الايام السوده دى … . .

    ..وضحكت وأنا أقترب بمبسم الغابه من فمها وأنا أقول .. خدى لك نفس وانت حا تنسى الحر وكل حاجه … نظرت لى فجر كأنها تفكر فى كلامى .. وأقتربت من مبسم الغابه بشفتاها وشدت نفس ضعيف … سعلت بشده .. ضحكنا ..تمايلت وهى ترتمى فوق ساقى الممدوده تخفى وجهها خجلانه وهى تضحك.. وعادت تقترب من مبسم الجوزه بجرأه أكثر .. وسحبت نفس طويل … لم تسعل كالمره السابقه .. وبدأت فى أخراج الدخان من صدرها ببطئ …
    تأملتها … هى فوزيه .. بفتنها وجمالها وشبابها وجسمها الممتلئ البض .. وصدرها العامر وبزازها المنتصبه بشموخ وحلماتها المنتصبه تخرق القماش الخفيف… وأكتشفت أنها تلبس القميص القطنى الحمالات القصير الخاص بأمها …
    أخذتنا نشوه المخدر … وألتصقت فجر بى وهى تقول … كارم وحشنى قوى يابا… وهى تختبئ فى صدرى تدس يدها فى فتحه الجلباب الواسعه تمسح شعر صدرى براحه يدها الطريه .. وتنهدت وهى ترفع ساقاها تضمها لبطنها لينحسر ثوبها فيكشف فخادها البضه الناعمه .. أشتعلت النار فى جسدى ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وبدون وعى منى مددت يدى وضعتها فوق فخدها العارى … تأوهت ..أأأأأه وألتصقت بصدرى أكثر …..

    غرست فجرحلماتها كرصاصه فى صدرى وبزازها المنفوخه الطريه تدلك لحمى العارى… ومالت برأسها تنظر فى عينى … وشفتاها ترتعش …..
    سقطت حماله قميص النوم .. لا أدرى .. أكانت فجر تقصد أم لا … كأن الخيط الرفيع للحماله هى ما كانت تخفى كتفها وأستدراته الخلابه … وأنكشف جزء كبير من بزها الشمال … هاج كيانى كله فرفعت يدى وعصرت بزها بكفى وأصابعى .. تأوهت أأأأأه أأأأأه وهى تقترب بوجهها منى ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. نفثت نار شهوتى بقبلات على خدها ورقبتها … كانت فجر تتمايل وتتأوه وهى تشتعل رغبه وشهوه … وهى تتمنع لا يابا .. لا مش كده أأأأأه أأأأه.. وكنت أشعر بأنها تكذب
    تلاقت شفتانا فى بوسه شهوانيه غير مدربه .. كانت شفتاى تلتصق فى شفتاها أمص فيها كيفما أعرف .. وهى تتمايل ..لا أدرى هل تريد التملص من حضنى أم كانت تتلوى من النشوه والهياج … وهى تقول بصوت مبحوح .. لا يابا … لا مش كده … أأأأه أأأأه …وهى تغلى من الحرمان والشهوه ….
    شعرت بيدها تتسلل من تحت الجلبيه … وتقترب من بين فخداى … وكنت كعادتى لا ألبس أى ملابس داخليه … وكان زبى يشد وينتصب بسرعه …. قبضت فجر بكفها الصغيرعلى زبى تخنقه بقوه….وشهقت … أأأأه أأأأه وزحفت تجلس على بطنى وأفخادى تدلك طيزها وشق كسها المحروم بزبى ….
    كنا قد وصلنا لطريق بلا عوده .. وسقطت الجدران .. …..رفعت بيدى قميصها … كانت تلبس كيلوت صغير تحته فقط.. يغرق فى بلل واضح …. أهتزت بزازها الكبيره متأرجحه على صدرها .. مثيره .. فتاكه ..
    تخلصت أنا من الجلبيه .. وأنا أدفع بفجر لتنام على وجهها … نامت مستسلمه بلا مقاومه … وظهرها العريان يهبل .. وقباب طيازها العاليه البيضاء الناعمه قاتله …. سحبت عنها الكيلوت بسرعه … وركبت فوق ظهرها .. أدعك زبى فى ما بين قباب طيازها .. وهى مستمره بتقول .. أأأه .. لا يابا … أأأأأه لا يابا … أأأأه ….مسحت بزبى بوابه شرجها ولزوجه وسخونه كسها المشتاق شهقت أأأأح يابا …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . أحوووه … مش قادره … أأأأأه أأأأه .. دخل زبك يابا … مش قادره … أوووه أأأأأح وبكل ما أوتيت من قوه .. دلكت رأس زبى المتورمه فى شق كسها المنفوخ … أنزلق كله دفعه واحده … وغاب بكامله … رأيت فجر تعض يدها تكتم صرختها … وزامت أووووه أأأأأأأه أأأأأأى أأأأأأى … حلو …حلو .. زبك حلو قوى أأأأأأه أأأأأح أأأأأأح … وهى ترفع رأسها لثوانى قبل أن تسقط منها على يدها المكتوفه كوساده تحت خدها من جديد..
    بكل سنوات حرمانى … وعقلى المخدر .. والجسد المستلقى تحتى بكل تفاصيل فوزيه زوجتى .. وكل شوقى لها وشهوتى ورغبتى فيها … غاب عنى أننى أركب أبنتى فجر …
    سحبت زبى من نار كس فجر الحارقه … شهقت فجر .. أأأأس أأأس أأأأس أحوووووه .. فدفعته فى كسها من جديد … رفعت رأسها تعوى أوووووو أوووووو أووووو … هرست جسمها البض بجسدى الثقيل … ولففت يداى الاثنين أقبض على بزازها المهروسه بين صدرها والارض … قفشتها بكفوفى بقوه .. صرخت فجر أأأأى أأأأى…بالراحه .. أيدك بتوجع يابا .. أأأأأأه..لم ألتفت لتأوهاتها .. كنت أعصر بزازها الطريه بقوه وزبى يدك جنبات كسها الرطب المملوء بماء غزير .. أرتعشت فجر وهى تتأووه أأأه يابا .. باأجيب .. أه أااااح باأجيب … وهى تتلوى وتدعك زبى أكثر فيها … وتضرب ألارض بكفوفها من المتعه والنشوه …
    كان جسمى كله متخدر .. وبالذات زبى اللى كان واقف زى الوتد … ومش حاسس أنى عاوز أجيب دلوقتى … وبكل حرمان السنين اللى فاتت وشوقى لفوزيه مراتى .. أو اللى متهيألى أنها معايا .. وباأنيك فيها .. بس فجر حاجه ثانيه خالص .. دى بتتجاوب وتتمايع وتتدلع …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . مش زى أمها .. كانت فى الغالب حته صخره …
    المهم … بقيت أسحب زبى وأدخله ببطئ شويه وبعنف شويه .. وأنا مستمتع بملمس كس فجر الدافى المبلول … كان شعور نسيته من زمان …
    كنت زى ما أكون بأسمع كلام وتأوهات فجر من بعيد .. بعيد قوى .. وهى بتترجانى .. كفايه .. مش قادره يابا .. بيوجعنى .. أأأأه أأأأه أأأأأه أأأأه … ولا أنا هنا …
    حسيت بأنى وصلت .. وزبى حا يرمى اللى فيه ..
    سحبته بسرعه وأنا بأزحف على أيدى وبأقرب من صدر فجر .. كانت بزازها حلوه قوى … بتترجرج .. زبده سايحه … فرغت لبنى فوق بزازها وعلى رقبتها المرمر .. مالت وهى بترفع جسمها على كوعها وبتمسك زبى بأيدها .. تمص فيه وتلحس وأنا بأترعش من النشوه والمتعه ….

    أأأأأه .. أتمتعت ولا عريس فى شهر العسل .. كنت حاسس أنى طاير من النشوه والراحه ..
    رجعت بظهرى ونمت مكانى .. مر أكيد طويل وأنا نايم .. كان نور الصبح منور المكان .. أتنبهت على نفسى .. كنت نايم عريان خالص .. ملط … لكن الجلابيه بتاعى كانت مغطيه بطنى وزبى … أكيد البنت فجر هى اللى عملت كده … لما لقتنى بالمنظر ده .. خافت ولادها يشوفونى كده …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . قمت أتستند وعينى بتدور على فجر أو ولادها .. كان البيت هس .. مافيش حد… دخلت الحمام … أخدت دش وخرجت عملت لنفسى شاى وأكلت لقمه بسرعه كده .. وأنا مشتاق أشوف فجر .. وخايف فى نفس الوقت من المقابله دى .. كنت خايف من رد فعلها من اللى حصل معاها أمبارح …
    سمعت صوتها بتقرب مع صوت ولادها بتكلمهم بصوت عالى وبتضحك .. عرفت أن مزاجها كويس ..
    فتحت الباب وهى بتبص لى وأبتسمت … كان قلبى حا يقف من السعاده … كنت خايف تكون زعلانه منى أو ضميرها بيوجعها … لكن البت زى ما تكون عروسه يوم صباحيتها … وشها بيلمع وأبتسامتها حقيقيه .. كلها سعاده … قربت منى وهى بتقول بمياصه .. تتغدى معانا ومشيت ناحيه المطبخ … وقفت وأنا بأتجه أنا كمان للمطبخ..
    .لقيتها وهى بتبص وراها تشوفنى حا أعمل أيه .. قربت منها وأنا بأمسح بطنى فى طيزها الطريه … كان زبى بدأ يشد … شهقت البت وهى بتميل تعصر زبى بين فلقاتها وهى بتقول …(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. وبعدين معاك .. مش كفايه أمبارح .. بصت لى وهى بتقول .. مش عاوزاك تزعل منى يابا .. أنا تعبانه قوى من غير راجل .. وأكيد أنت كمان تعبان وحاسس باللى أنا فيه . ..
    بوستها فى كتفها وأنا بأمد أيدى أأقربهم من بزازها الطريه الكبيره وقفشتهم بكفوفى الاثنين … شهقت أأأأأه وهى بتترقص تدلك زبى بين شق طيزها وتمسحه بالجامد … وجسمها بيترعش من الرغبه والهياج.. سمعتها بتقول بصوت متقطع … رد الباب شويه …وهى بتنزل على ركبتها ترفع الجلابيه وبكف ايدها الطرى كبشت بيوضى تعصرها بحنيه وقربت من زبى تشمه بلهفه وشوق .. أتمدد زبى فى ايدها وأنتفخ.. لمسته بشفايفها السخنه زى بوسه سريعه كده .. وبلسانها بدأت تلحسه بالراااااحه .. وهى بترفع وشها لفوق تبص لى و عينها تلمع من المتعه .. كان جسمى كله بيتهز من النشوه .. ثوانى ولقيت زبى كله فى بقها .. بتمص فيه بقوه ومتعه… سمعنا صوت الولاد بيقربوا .. وقفت بسرعه .. وشدت الجلابيه غطت زبى وفخادى …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وبدأت تعمل نفسها بتجهز الغدا … وقفت شويه لما زبى هدا وأرتخى .. وخرجت ناحيه أوضتى .. وأنا حا أتجنن من الهياج ..
    أتغدينا وفجر بتمسح رجليها فى رجلى تحت السفره ولما تتلاقى عيونا تغمز لى بشقاوه .. أبتسم لها .. ولما تسنح الفرصه أبعت لها بوسه فى الهوا .. زى العرسان الجداد.. فى شهر عسلهم لما يكون عندهم ضيوف ..
    وقفت وهى بتلم ألاطباق ووقفت وراها أساعدها واتمسح فيها … سمعتها بتقول بصوت هامس .. عاوزنى أشيل الشعر من بتاعى ولا بتحبه بالشعر .. قلت لها فى ودنها …باأحبه بالشعر القصير .. أحلقيه شويه مش ناعم قوى .. هزت راسها بمعنى حاضر .. وهى بتقول .. بس أنا بأحب ده ناعم .. وهى بتمسح فوق زبى … قلت لها .. فى الليل حا أحضر لك المكنه وأنت عليكى الحلاقه .. أيه رايك .. أبتسمت وهى بتقول بهمس فى ودنى وبتدعك بزها فى ذراعى .. أموت فى الحلاقه دى .. حلاقه ومص وتحسيس .. مش كده …
    فى الليل .. قعدت فى الصاله وأنا باأجهز لوازم السهره .. الفحم والحشيش والجوزه المغسوله .. وبديت مع نفسى ألسهره … بعد فتره .. أتفتح الباب وخرجت فجر …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . أول ما عينى وقعت عليها .. ولعت نار .. كانت اللبوه .. لابسه كمب سكرى لاصق فى جسمها المليان بيشف عن سوتيان أسود صغير بيعصر بزازها الكبيره عصروبيرفعهم لفوق يتهزوا مع أى حركه بشكل يجنن .. وكانت مش لابسه كيلوت .. وشعر عانتها القصيرباللون الاسود عامل مثلث مقلوب قاعدته تحت بطنها وراسه بتشاور على شق كسها .. شكله يخبل … قربت وهى بتمشى بمياصه ناحيتى قعدت على الكنبه وبميوعه فتحت رجليها تفرجنى كسها وبتقول .. حلو كده … كنت بأتنفض من الهياج … ومش قادر أتكلم … ناولت لها غابه الجوزه .. أخدتها من غير كلام وشدت نفس طويل … ومالت لورا تخرج الدخان من صدرها بمعلمه .. بتقلدنى البت …. ناولتنى الغابه وهى بتميل تنام على وراكى وأيدها بتحسس على بطنى وفخادى بتدور على زبى … لقيته .. قربت بشفايفها منه وضمتها على راسه كأنها غابه جوزه وشدت نفس وهى بتضحك وتتهز.. مديت أيدى عصرت بزها الطرى بكف أيدى .. أتأوهت أأأأه أأأأه أيدك حلوه يابا … بتوجع بس تجنن … عصرت بزها كمان وأنا بأسحب أنفاس من الغابه ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وقربت بشفايفى من شفايفها .. فهمت أنا عاوز أيه .. فتحت شفايفها وضمتها على شفايفى وسحبت الدخان اللى بيخرج من صدرى لصدرها …
    مالت براسها على فخدى.. عرفت أن راسها تقلت من الحشيش وبقيت متخدره على الاخر .. وأنا كمان زبى كنت شايفه حا ينفجر من الانتصاب واللانتفاخ …
    مسحت فجر بكف أيدها على الشعر الطويل الملفوف حوالين زبى وهى بتقول .. أنا عاوزه هنا ناعم حرير .. بأموت فيه وهوه ناعم … يلا احلق لك …..
    وقفت وأنا بأركن الجوزه على الحيطه وبأشدها علشان تقف .. وقفت فجربصعوبه وهى بتحضنى وتدلك بزازها فى صدرى …
    مشينا ناحيه أوضتى وأنا با أقول .. يلا ندخل الاوضه علشان نبقى براحتنا …
    قفلت الباب وأنا بأقلع الجلابيه ووقفت عريان خالص .. وفجر بتمسح جسمى العريان بعينها الشبقه وأيدها بتدعك فوق كسها المبلول .. لمحت عينى القماش وهوه لاصق فوق كسها من أثر البلل اللى نازل من كسها .. زدتنى هياج على هياجى …
    ناولتها المكنه وأنأ بأقرب بكوز فيه صابون ورغيت الشعر بصوابعى .. قربت فجر وهى بتتمايل مسطوله بتقرب من زبى وبدأت تحلق .. قلت لها .. أوعى تجرحينى يالبوه … بصت لى من تحت وهى بتمسك زبى بكفها تغطيه وتحميه من حرف الشفره ….
    فى ثوانى كان زبى ناعم شمعه .. حسست فجر عليه تكتشف نعومته وهى بتتنهد .. أأأأه أموت فيه وهوه ناعم كده .. مالت وهى بترفع الكمب تعرى فخدها وبطنها …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وقعدت على السرير فاتحه فخادها على أخرهم …
    مشيت على ركبتى أأقرب من كسها اللذيذ الشهى .. وبلسانى بديت أمسح فوقه كأنى بألحس أيس كريم .. ويمكن ألذ وأطعم .. البت ساحت وهاجت وأتجننت .. لمحت عينى فتحه شرجها منفوخه متورمه مكرمشه من أثر كثره الاستعمال ناعمااااااه .. بتتقلص تفتح وتقفل تجنن .. مسحت بصباعى فوقها ابعبص فيها .. شهقت فجر أحووووه .. الحته دى بتجننى .. العب فيها كمان يابا … دخل صباعك .. أأأأه … دخل صباعك … أأأه وكسها بيرمى شهوتها أندفعت غرقتنى .. من شعر راسى لبطنى .. خيوط لزجه دايبه فى ميه كثيره و دافيه .. بعبصتها بصباعى .. لقيت فتحه شرجها بتوسع وتستقبل صباعى بنعومه ولهفه … غرست صباعى كله .. صرخت بصوت مكتوم .. أحوووه … أحووووه .. عاوزه زبك فى الحته دى .. أأأأأه أأأأه .. قوم يلا … مش قادره … يلا قوم .. وهى بتميل تنام على وشها وبترفع طيازها فى وضع السجود .. هايجه ومشتاقه لزبى فى طيزها الملبن السخنه … بسرعه مديت أيدى فى ضلفه الدولاب وأخدت أمبوبه الدهان وبأيدين بتترعش ضغطت عليها مليت عقله صباعى الوسطانى بالكريم وقربته من بوابه طيزها الملهلبه . .. دفست صباعى فى جوفها .. شهقت فجر أحووووه أحووووه … وهى بتتمايل تترقص بطيازها من متعتها وشهوتها … قربت بزبى من الخرم المولع …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). وغرست رأس زبى الصلبه فى الفتحه المدهونه .. أتوسع الخرم بسهوله وضم على رأس زبى كأنه شفايف بتمصه … ضغطت ببطنى لجوه … أنزلق زبى كله فى جوف فجر .. بقيت هى توحوح أأحووه أأأأحووووه .. وأنا أترعش من لسعه جوفها وسخونته …. بقيت فجر زى المجنونه أول ما زبى أترشق فى طيزها … بدأت هى تسحب جسمها لقدام تسلت زبى من جوفها وهى بتترعش من النشوه .. وترجع بسرعه للخلف تلقم زبى كله فى طيزها وجوفها الحراق … وأنا حا أتجنن من المتعه ومن عمايل المتناكه فجر فى زبى …. وهى بتوحوح أحوووا بتاعك كبير يابا .. بيوجع قوى … أأأأه بيوجع يابا .. بالراااااااحه أأأأح أأأح أأأأأح وأرتفعت بجسمها تلصق ظهرها فى صدرى حسيت بزبى بيتعصر فيها عصر ..
    مدت أيدها تمسك بيد من أيديا وهى تقول .. هات أيدك هات أيدك … قربت أيد من كسها والثانيه من بزازها مسحت بأيدى على شفراتها الغرقانه وهى تقول بصوت كالفحيح.. أدعك هنا .. أدعكلى هنا جامد … أأأأه أأأأه ..
    بدأت أهرس شفرات كسها بأصابعى أدلكها بعنف .. وهى تزيد أصابعى بلل وخيوط مزلزقه من أفرازتها الكثيره المندفعه من كسها المثير وأيدى الثانيه بتقفش بزازها شويه اليمين وشويه الشمال وتعصرهم وتقرص حلماتها الواقفه …
    وزبى يتهادى فى جوفها النارى ينزلق فيه دخولا وخروجا .. وهى تتمايل وتتراقص وتتقلص كحوت سمك يتخلص من يد الصياد .. يحاول الهرب والنجاه … ولكن لا مهرب لها من قبضات يداى على كسها وبزها وزبى المغروس فيها .. فباتت تتأوه وتترجى … أأأه .. بحبك يابا .. باأموت فى بتاعك السخن الكبير ده .. أأأأه كمان .. جامد .. بالجامد .. أأأأأه أوووووه أأأأأأأح ..حلو..حلو قووووى .. أأأأه أأأأه يابا ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . بتاعك يجنن أأأأه أأأأأح أأأأح أوووه .. احووووه أأأأح أوووف أوووف … وكسها يفيض بميه شهوتها مرات كثيره مش فاكر عددها …
    أنهكت وتعبت من الوحوحه والتأوه فسكنت وهدأت وهى ترتعش كالمحمومه لا يصدر منها الا صوت تنفسها العالى وحركه صدرها السريعه صعودا وهبوطا …
    فسحبت زبى من جوفها ومددتها على السرير وأنا مشفق عليها مما هى فيه من أعياء …
    سمعتها تقول كأنها تحلم .. أأأه يابا .. أنا كان نفسى فيك من زمان .. أأأأه .. كنت بأحلم بيك صاحيه ونايمه .. عمرى ما حبيت حد قدك ولا أشتهيت حد زيك ..
    وهى تضم فخادها على كف يدها تعصره فوق كسها وتترعش من النشوه ….
    مر أكثر من عشردقائق وأنا قاعد جنب فجر عينى بتأكل جسمها البض الناعم وبزازها.. وصوابعى بتنغرس فى كتافها وذراعتها الحلوه بشهوه وهياج .. وبديت أنحنى ألحس الاخدود اللى بطول ظهرها الناعم… أرتعشت وبدأت تتأوووه .. أأأأه ..اأأأه .. ومالت تنام على وشها .. كأنها نائمه تحلم …
    كانت قباب طيازها كبيره عاليه رجراجه ناعمه مشدوده .. وكان زبى لسه منتفخ مشدود منتصب بدأ يؤلمنى من طول أنتظاره …
    صعدت بجسمى أركب فجرفوق ظهرها وهى نايمه على بطنها…..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وأنا أتلمس بزبى بين فلقتيها .. لمست برأس زبى فتحه شرج فجر المنهكه .. أرتعشت وهى تتمايل .. فزحفت بزبى الى أسفل .. لأمسح شفرات كسها المبلوله المتورمه … شهقت .. أأأأح أأأأح … وهى تتمايل لتمسح كسها فى زبى …
    دفعت زبى برقه فى كس فجر .. أنزلق بنعومه بين شفراتها ليستقر فى عمق كسها .. حاولت فجر القيام بصدرها على ذراعيها .. لم تستطع … فبقيت تتمايل وتتأوووه وتغنج أأأأأغغغغ أأأأغ أأأأأوووه أأأأأممم أح أح.. أحاطت بزبى مياه وبلل ومخاط وزلزقه تطفئ من سخونته … ولكن لا تطفئ شهوته وهياجه وأنتصابه .. فدفعت زبى الى أقصى مدى يستطيعه أو يصل اليه .. حتى شعرت به يدق سقف كسها الناعم…صرخت بصوت مكتوم … أأأأه أأأأأه … حلو .. حلو … حللللللو..وأرتفعت بطيازها وهى تسحب خداديه الكنبه تدسها تحت بطنها … وترينى بوابه طيزها الشبقه الساخنه.. بتتقلص بعضلات البوابه اللذيذه المنتفخه..
    بدأت أسحب زبى من كسها وأدكه بقوه وعنف من هياجى وقوه شهوتى واستمتاعى بميوعه وشهوه فجر.. وهى تبادلنى قوه بميوعه ودلع تزيد هياجى .. أنا أدك زبى فيها وهى تخنقه وتدلكه بضمها فخداها تعصر زبى فى كسها …وتتأوه بوحوحه تزيدنى هياجا وتزيد زبى أنتصابا وقوه …فأزيدها دلكا بزبى فى أجناب كسها وهى تزيدنى موااااء وغنج ودلع من تحس بالأرتواء بعد حرمان.. حتى قارب زبى من الفيضان ….أرتعش صوتى الضعيف وأنا أقول .. فجر .. بت يافجر … حا أجيب … حا أجيب …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . كان خوفى أن أدفق لبنى فى كسها .. بعدين تحبل منى ……. تبقى مصيبه …
    سمعتها بتقول بصوت متقطع ضعيف .. جيب يابا .. جيب لبنك جوه .. أناعامله حسابى …أأأه أأأه أروى عطشى .. طفى نارى .. أأأأه أأأأأه … أنا مولعه نار أأأأأأح أأأأح.. بمجرد ما كملت كلمتها كنت بأنتفض وزبى بيدفع قذائف اللبن السخن فى أعماق كسها بيلسعنى وهوه بيندفع من فتحه زبى المشدود المحموم لسعات لذيذه تزيدنى متعه وأرتعاشه …
    وفجر بتأووه .. ناااااااار .. أأأأح … ناااااااار … أنت بتطفينى ولا بتولعنى أأأأأح أأأأح أوووووف… بحبك .. أأأأح بحبك ….وبحب زبك …وترتعش وهى تكمل كلماتها ….. كل ده … كل ده … أأأأأه أأأأأأه أأأأأأأح .. وهى ترتعش وتأتيها شهوتها بشده من لسعه لبنى فى جوفها وهى كالمجنونه تهذى من متعتها وشبقها….
    ……..هدأت حركتها الا من صوت أنفاسها العاليه .. وحركه جسمها يعلو وينخفض مع رعشه جسمها المستمره .. كالمذبوحه….

    شعرت ب فجر تلملم ملابسها وهى تترنح كالسكرانه .. أقتربت منى وهى تمسح شفتاها على شفتاى …أمسكت بأسنانى شفتها السفليه و عضضتها وأنا أمصها بالراااااحه .. أرتعشت وهى تشد شفتها و تقول .. سيب أنا مش مستحمله .. عاوزه أرجع أوضتى بعدين الولاد يحسوا بأنى مش موجوده معاهم ..
    مشيت تتراقص بدلع … تتهادى عاريه بجسمها البض الشهى وهى تنظر لى نظره شهوانيه لأمرأه تشعر بأنها مثيره مغريه … مددت يدى مسحت بين فخديها دعكت كسها وفتحه شرجها وقربت يدى أشمها وأبوسها ..
    رجعت فجر خطوتين وهى تمسح بعينها جسمى العريان الممدد على السرير من شعر رأسى لأصابع قدمى .. ومدت يدها قبضت بكفها زبى المستكين تدلكه وأنحنت عليه تبوسه وهى تقول ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . أأأأه .. كان يجنن .. مش حا أسيبه من النهارده .. عاوزاه كل ليله يبات جوايا .. أأأه أنا مولعه نار ..عاوزه أشبع نيك كل ليله .. تقدر؟
    مددت يدى قفشت بزها اليمين المنفوخ الرجراج .. تمايلت تهرب وهى تقول .. وبعدين معاك .. أنا مش مستحمله لمسه .. سيبنى أرجع أوضتى وبعدين معاك .. صفعتها على طيزها الكبيره الطريه ..
    شهقت وهى تجرى من أمامى بميوعه وكل جسمها يهتز ويتراقص من بضاضته وسمنه جسمها المثيره ..

    قضيت طول النهار وصوره فجر مش بتروح من خيالى مهيجانى وموقفه زبى بأستمرار…
    بأحلم بيها نايمه عريانه فى صنيه كبيره مليانه أرز مسلوق . وهى فوقه جسمها العريان بيلمع من الزيت اللى مغرقه ممدده وسط الصينيه زى الخروف المشوى …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . بتبصى لى وبتضحك وبتقول .. يلا ..أيه رايك فى لحمى الحلو ده .. مش عاوز تاأكل ؟ .. ولأول مره أفكر فى طعم لحمها .. منظرها عريانه ملط وحولها كميه كبيره من الارز والفته فوق بزازها الملبن .. ومحشى بيه كسها زى ما تكون حمامه محشيه فريك .. وأنا بأأقرب منها أأكل وألحس من فوق حلماتها وبزازها وبين فخادها وبطنها وأدخل لسانى ألحس كسها من جوووووه وهى بتتمايع وتتمايل وتغنج من عمايل لسانى وشفايفى السخنه وعضاتى الناعمه .. أكيد كان طعم لحمها لذيذ وشهى وأنا بأحلم بأنى بأأكلها وكمان بأغطس معاها فى الصينيه وأنا عريان زيها
    … وحسيت أنى ركبت فوقها وهات يانيك لما زبى داب .. ..

    أنتبهت وصحيت من الحلم .. لقيت زبى منفوخ واقف حا ينفجر وبينقط نقط كثيره …
    كنت خايف أمسكه بأيدى أو أدلكه .. وهوه فى حالته دى مش مستحمل .. أكيد كان ساعتها نفض اللبن فى أيدى وغرقنى ….

    خرجت فى الليل……. كنت معزوم على فرح واحد من معارفى .. أتأخرت الى منتصف الليل .. قعدت متململ أتمنى أن الفرح يخلص بسرعه .. وعاوز أرجع البيت ما أنا عريس جديد ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . رغم أن القعده مليانه حشيش وبيره وخمور بالهيله .. شربت وأتعاطيت وبقيت طاير فى السما .. خفيف زى الريشه .. عروق جسمى كلها منفوخه .. وكل عرق فى زبى بالذات لقيته زى ماسوره الميه طخين منفوخ … وبقيت مش قادر أأقعد من تقلصات زبى الشديده وأنتفاخه تحت الجلابيه وكنت حاسس أن الناس كلها شايفاه وشايفه تكويرته الكبيره بين فخادى … وخلااااااص مش قادر .. عاوز أنيك دلوقت .. وعارف أن فجر أكيد منتظرانى …

    فتحت باب الشقه .. كان السكون مالى المكان .. قلقت .. جايز تكون فجر زهقت من أنتظارى ونامت .. تبقى الليله راحت كده .. دعكت زبى المشدود .. وأنا با أقول .. طيب حا أعمل فى ده أيه ….
    مشيت ناحيه اوضتى وانا فى غايه الضيق .. فتحت باب الأوضه .. وقعت عينى على فجر نايمه فى سريرى .. أأأأأه …….عريانه ملط .. يادوب الملايه فوق طيزها بس.. وظهرها الناعم الابيض المربرب العريان يجنن .. يهييييييييج …
    كانت نايمه على وشها ورافعه دراعتها لفوق محاوطه وشها بيهم … شهقت من منظر باطها السمين الناعم وبزها المعصور بين جسمها ومرتبه السرير…..بارز زى كوره الزبده المهروسه ..
    وكمان ظهرها الناااااعم …السمين العريان مثير قوى ..ولعنى نار زياده ما أنا هايج ومولع.. وقفت أبلع ريقى بصعوبه .. كأن حلقى فيه سدد… وأقتربت منها وأنا أخلع هدومى وبقيت عريان ملط وزبى فى أقصى حالات التمدد والتيبس والانتفاخ … كانت أيدها ممدده بجوار رأسها وكف أيدها مبسوط لأعلى …(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). .. أقتربت من راسها وأنا أمسح زبى فى باطن كف أيدها .. هيجتنى طراوته وليونته ..
    حست فجر بى وبملمس زبى ليدها .. ضمت صوابعها تمسك زبى بكل قوتها تعصره .. وتدلكه بنعومه من فوق لتحت …. راحه أيدها الطريه الناعمه هيجتنى أكثر ..
    أرتعش جسمى كله… شهقت من ملمس أيدها لزبى وأنا أدس أصبعى الكبير فى فمها .. ضمت عليه شفتاها تمصه وهى تنظر لى بهياج وشهوه أخدت أيدى وصباعى المبلول من بين شفايفها وهى بتسحبته لتحت ودفست أيدى بين فخادها وهى بتعصر أيدى فوق كسها المبلول الملزق … بتفهمنى أنها هايجه وكسها مستعد بالجامد .. حركت صوابعى فوق شفرات كسها اللزجه .. أرتعشت وهى بتتمايل يمين وشمال وتقفل فخادها على أيدى تخنقها أكثر .. ومالت تنام على ظهرها … بتتأوه وتوحوح أأأأح أأأأح .. ركبت فوقها …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). فتحت فخادها على أتساعها وهى بتمسك زبى تمسحه فوق شفرات كسها من فوق لتحت .. نمت بجسمى اكثر فوقها .. أندس زبى فى كسها كله .. صرخت .. أأأأأأه أأأأووووه أأأأأه .. وبدأت ترتعش زى عصفور مبلول فى ليله برد… وكسها بيدفق شهوتها بغزاره .. بللت زبى وبطنى وفخادى .. وبدأت تتهزمن الضحك وهى بتقول .. مش مستحمله .. بتاعك حلو قوى .. بيجننى … أول ما بيدخل فيا .. بأتكهرب .. وزى ما أنت شايف اللى حصل …
    كان زبى شادد حاينفجر .. بديت أسحبه وأدخله فى كسها الغرقان .. بيعمل صوت زززج ززززج زززززج فى الدخول والخروج .. وفجر بتتمايل وتثنى وتعصر فى ذراعى وبتتأوه وراسها بتتحرك يمين وشمال وشفايفها زى حبه البرقوق منفوخه حا ينفجر منها الدم …قربت بشفايفى منها .. كانت سخنه نار وأنفاس فجرهى كمان نار .. زى ما تكون البت بتغلى فوق النار..أستسلمت لى بشفايفها .. وهى بتترعش ورعشه شهوتها بتهزها وتهزنى معاها بقوه … دفقت شهوتها وأرتعشت يمكن خمس مرات وبدأت حركتها تهمد …..(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). عرفت أنها أرتوت وراحت فى شبه غفوه أو غيبوبه نشوه … سحبت زبى من كسها .. كان المسكين متورم من شده أنتفاخه وصلابته …
    مالت فجر تنام على جنبها فى وضع الجنين وهى بترضع صباعها .. تقريبا ذقنها بين ركبتيها …
    قعدت بجوارها وأنا ماسك زبى المسكين بأمسحه فى ظهرها العريان الناعم .. كانت مش شاعره بى خالص ..
    كنت هايج لدرجه الجنون .. وزبى بيألمنى من الحاله اللى وصل ليها من الانتصاب ….
    بكل برود .. دلكت صباعى الاوسط فى بوابه شرجها العرقانه .. أنزلق صباعى لغايه العقلتين .. أتأوهت فجر بصوت ضعيف مش مسموع تقريبا ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). ..أأأأأه أأأأأأأأه أأأأأأح صباعك حلللللو ….
    بديت أدلك صباعى أوسع خرمها السخن .. كان خرم طيزها الهايج بيستجيب لدلك صباعى وبيتمدد ..
    دفعتها من ظهرها .. نامت على وشها ..
    فهمت أنى عاوز أنيكها فى طيزها ..
    دهنت زبى وبديت أأقرب راسه المكوره من فتحه شرجها .. مسحتها مرتين قبل ما أدسها بحنيه فى بوابه طيزها .. أنغرست الراس كلها لغايه الحز … شهقت فجر .. أأأأه أأأأح أأأأوووف أوووه .. أنزلق باقى زبى فى جوفها … حاولت فجر أنها ترفع جسمها على أيديها .. لم تستطع .. رفعت راسها لفوق وهى بتميل تنام على خدها..كنت أنا زى المجنون من الهيجان وقوه أنتصاب زبى بيزيدنى جنون … وزاد الموضوع كمان سخونه جوف فجر وحرارته العاليه بيشوى زبى شوى ..
    كان نفسى أصرخ زى دكر الأرنب لما يركب الأرنبه وليفته …
    و بديت أنيك فى طيز فجر بقوه وعنف والبت مش قادره تتحرك ولا تتكلم .. جسمها زى ما يكون مخدر تحت أيد دكتور بيعمل لها عمليه جراحيه …وأنامستمتع بخرمها اللذيذ وزبى بيتمرغ فيه بيدلكه ويتدلك فيه ….
    حسيت بفجر وهى بتتهز من رعشه شهوتها وبتدفق من كسها شلال ميه سخنه بللت فخادى وبيضاتى المدلدله …كانت فجر من متعتها شويه تزوووم وشويه تأفأف وشويه توحوح ….(نهرالعطش لمن تشعر بالحرمان). . وأنا هايج زى المجنون … وفجر بتضرب بكفوفها السرير من المتعه أو يمكن خرمها بيوجعها من شده النيك وزبى الصلب بيدعكها …وبتتأوه أأأأه أأأأه أوووووه … كفايه أأأأأه أأأأأأه
    بديت أحس بخدر فى زبى وتنميل .. ولقيت زبى بيدفق كتل اللبن فى طيز فجر … كان لبنى السخن بيلسعها فى جوفها الناروكنت مش عارف هى اللى بتترعش وترعشنى معاها ولا أنا اللى بأترعش وبأهزها معايا …
    وبدأنا نترعش أنا وهى…. كأن الكهربه ماسكه فينا .. وبوابه طيزها قامطه على زبى بتعصره عصر وتحلب اللبن منه ..

    in reply to: *NEW* Update 1.0.16 ! #162327

    svideo957
    Participant

    قصص سكس مثيرة
    جاء زوجي وقال اصحابي جايين يسهروا عندي قولتله ازاي انا حاازور جارتي بالمستشفى اليوم مااروحوش ازاي .. يقول عنا الجيران ايه ؟
    قال مافي مشكلة بس انتي جهزي القهوة و…فعلا جهزت القهوة والشاي والكيك وبعض الحلويات الي يحبها خالد وجهزت نفسي ليوصلني خالد لكن جرس الباب كان اسرع منا ذهب خالد ليفتح الباب لأصدقائه ثم عاد وطلب مني ان يوصلني صديقه فارس ويبقى هو مع باقي الشلة
    فقلت له لازم انت توصلني لأني اريد شراء هدية معي لجارتنا ومولودها قال مافي مشكلة فارس صديقي المقرب وهو يوصلك وفعلا ذهبت مع فارس للسوق واشتريت هدية للمولود ودخلت محل لشراء هدية لجارتي لكنني تركتها لأن ثمنها كان فوق توقعاتي لكن فارس رفض خروجنا دون شراء الهدية نفسها الي اخترتها واشترى اخرى مثلها ولما خرجنا وصرنا بالسيارة اعطاني الهديتين
    فقلت له اثنتين ليه قال الثانية لك انت فشكرته واصريت على ردها ولكنه اصر ان اقبلها
    وهو يأخذ ثمنها من خالد فقلت له اذا كان لابد من هدية لي اريدها بسيطة سلسله رفيعه وحرف الفاء والخاء فنزل مسرعا وظننته انه سيرد هديتي وياتي بطلبي ولكنه اعاد لي هديتي والسلسله ومع حرف الفاء وحرف الخاء واصر علي بقبولها وكان هادئا ولطيفا جدا حتى انه كان يقف بجانبي دون اي كلمة في محل الهدايا واوصلني لجارتي وعاد ولكنني بقيت افكر في اسلوبه اللبق واللطيف
    واصراره على هدية لي ودفع ثمن الجميع ولم يقبل مني دفع ثمن هدية جارتي مع ان خالد قد اعطاني ثمنها واصراره على شراء هدية غالية الثمن .
    ولما انتهت زيارتي لجارتي اتصلت بخالد ليحضر ويوصلني فقال طيب فارس سيصل قريبا
    ولم يطل انتظاري حتى دق تليفون فارس فخرجت ووجدته في السيارة فسلمت عليه وقلت له اليوم اتعبناك وخربنا عليك السهرة حصري على بنات سكس وبس فكان جوابه سهرتي عامرة مادام اقوم بواجب لخدمة اصدقائي
    وتوقف عند مطعم وقال لي انا سآخذ للشباب عشاء ماذا تحبين ان يكون العشاء

    سكس نيك — اغتصاب محارم — سكس نيك محارم — سكس طيز -
    فقلت له خذ الي تحبونه فقال طيب وانت ماذا تحبين ان تأكلي واصر علي حتى حددت عشائي
    وفوجئت انه اخذ العشاء للجميع من الي حددته انا فقال لااريد ان تتعبي لأنه خالد ينتظر عودتك
    لتحضري لنا العشاء من البيت ووصلنا البيت وتعشا الشباب ثم انصرفوا واختليت بخالد وحكيت له عن كل ماجرى وكيف كان فارس معي واصراره على شراء الهدايا الغالية الثمن وطلبت منه ان يعطيه ثمنها فقال هذا طبعه مع الجميع ولن يقبل ان ياخذ شيئا فقلت له على الاقل ثمن هدية جارتي فقال طيب اذا قبل ساعطيه ثمن الجميع ومضت الايام وكان خالد عندما يكون عندنا اكلة حلوة يتصل بفارس ليأتي ويأكل معنا حتى اذا احتجنا شيئا يطلب منه احضاره لنا اذا كانت الظروف لاتسمح لخالد بالخروج حتى انني كنت عندما اتصل بخالد واطلب حاجة من السوق ويكون خارج المنطقة بمهمة يتصل بفارس ليحضرها لي واحيانا يكون بالمكتب ولكن فارس يكون بالسوق يتصل عليه ليلبي طلبي فكان كل مايقوم به فارس يفرض علي احترامه وتقديره لكن ارى في عينيه نظرات اكثر من التقدير والاحترام نظرات الحب … الحب الحقيقي حصري على عرب نار وبس لكن لم يقل كلمة واحدة تدل على ذلك لكنني كنت اشعر بحبه كلما حضر عندنا واحضر لي طلباتي اشعر بها وانا اتناولها من يديه اجد بها لمسات الحب والحنان ولا تخلو خدماته لنا من هدايا خاصة وان كانت بسيطة لكنها رمزية ورومنسية فقررت ان اختبر فارس واختبر الذي يلمع بعينيه اهو الحب ام الاحترام

    in reply to: سكس عربي #159583

    svideo957
    Participant

    سكس اخوات,سكس اخوات اخ ينيك,سكس اخوات نار,اغتصاب محارم,اغتصاب محارم اخ منحرف,افلام سكس محارم,افلام سكس محارم نيك,افلام سكس محارم نيك كس,افلام سكس محارم ولد يغتصب اخته,بورن محارم,سكس بورن,سكس بورن شرموطه,سكس بورن تتناك,سكس بورن شاب ينيك,سكس محارم,سكس محارم نار,سكس محارم فتاه,سكس محارم شاب,سكس محارم شاب,محارم مترجم,محارم مترجم شاب,محارم مترجم نيك,محارم مترجم نار,اغتصاب محارم,افلام سكس محارم,سكس اخوات,سكس بورن,سكس محارم,محارم مترجم,

    سأروي لكم قصتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن تطلقت اختي رشا من زوجها منذ عام تقريباً وقد اقامت في المنزل. اعرفكم علىّ اولا انا عمر 21 عام من محافظة البحر الأحمر في مصر أبي تُوفي قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائية وأختي رحاب 26 سنة كانت قد تزوجت منذ ثلاث سنوات وتطلقت لمشاكل مع زوجها فعادت إلى المنزل ، في بيت أبيها وفي الحقيقة هي تطلقت بسبب تشوه في المبضين عندها فطلقها زوجها لذلك. أمّا عني أنا فأخلاقي مشهورة بحسنها بين أفراد عائلتي وجيراني وأنني أهتم بدراستي فقط وليس لي في أمور الشباب من التسكع مع الفتيات وغيرها من الامور التافهة. أما عن أختي رشا المطلقة ابنة السادسة والعشرين فهي ترتدي لدى خروجها ثياب محترمة و كذلك نفس الوضع مع أمي التي تعمل كمديرة مدرسة ابتدائية. ولكن رشا في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة و شورتا قماشاً يُظهر طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أختي المطلقة الملبن وبدء التفكير به وكانت أختي رشا المطلقة موضوعه. كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأختي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم تذهب أمي معنا متعللة بالذهاب إلى خالتي لانها طلبتها بالهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد رشا أختي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا اختي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً. المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر رشا و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة فرحنا نتناول الغذاء وقرعت أمي الباب وأتت من عند خالتي وشاركتنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت رشا إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل أختي رشا باب حجرتي فآذن لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الاخوية. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التالنية عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .” لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية على بطنها في فراشها و تغطي طيزها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك. المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا. كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “ أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة ببزازي يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “ أيه بزازي عاجبتك ؟ فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… أنا مش عارف المغفل جوزك سابك ليه هههه…” تنهدت رشا وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع ثم التفت بوجهها وقالت: “ أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها وإذا بي أقاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز مشرأبة وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهو قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك و شرعت أدلك بزاز أختي رشا ليكون ذلك بايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق أنني حقا ألمس بزاز أختي فأخذت أمسك بزازها و أمسك حلمتيها باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت أفرك بزاز أختي المطلقة الملبن و حلمتيها باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي فطلبت مني أن ارضع بزازها فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما كالطفل يلتقم ثدي أمه او صرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة:” آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أختك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعت وسالتها: “ حبيتي رشا بعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عمرو… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أني مطلقة وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…” وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت بنصفها تخلع باقي ثيابها وأنا كذللك حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا البتة.رحت أرضع بزاز أختي رشا لتكون بدايتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتايتمشيان إلى اسفل جسدها البضّ إلى أن وصلت إلى كسها المثير فقربت وجهي من مشافر كس أختي وصرت اتشمم رائحته السكسي وأستنشقها أملأ بها رئتي ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لانس أدسه فيه لأتذوقه … كان كس أختي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أختي رشا المطلقة حديثاً غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاول منذ طلاقها كما قالت لي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه بكل شهوة و أنا أتأوه:” آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت أفركه بكسها إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها علامة قمة الهيجان وقد وفتحت أشفار كسها أمام راسه. وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أختي رشا المطلقة حديثاً في بدايتي مع سكس المحارم الشهي ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفعبه إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أختي فاطمة وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة فرحت أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك ياخويا نيك أختك المطلقة قطع كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “ تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.” ظللت أتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن لمدة ربع ساعة كاملة حتى أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا أطفأ نار كسها ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أختي الجميلة رشا في اعتى شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أختي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة زوكأنها تخرج روحها من جسدها فاتينات شهوتنا متزامنين. بعدها راحت رشا تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً وأني لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب طلاقها من زوجها.
    سكس اخوات اخ ينيك,سكس اخوات نار,اغتصاب محارم,اغتصاب محارم اخ منحرف,افلام سكس محارم,افلام سكس محارم نيك,افلام سكس محارم نيك كس,افلام سكس محارم ولد يغتصب اخته,بورن محارم,سكس بورن,سكس بورن شرموطه,سكس بورن تتناك,سكس بورن شاب ينيك,سكس محارم,سكس محارم نار,سكس محارم فتاه,سكس محارم شاب,سكس محارم شاب,محارم مترجم,محارم مترجم شاب,محارم مترجم نيك,محارم مترجم نار,اغتصاب محارم,افلام سكس محارم,سكس اخوات,سكس بورن,سكس محارم,محارم مترجم,

    in reply to: سكس عربي #138408

    svideo957
    Participant

    احلى حفلة حماتى وامى ومراتى وانا وحمايا وابويا – الجزء الثانى
    لاقيت امى حنان عريانة ملط وحافية وحمايا فريد ابو بسمة مراتى شايلها على دراعاته وعمالة تضحك. ونازل فى شفايفها بوس. لما شافنى انا وحماتى. قال. ايه ده يا شراميط يا اوساخ. انتم كمان نازلين نيك فى بعض. كده يا ماجدة يا شرموطة. اغفل عنك خمس دقايق الاقى جوز بنتك بينيكك مش عيب عليكى يا لبوة. قالت له ماجدة. كسمك يا عرص ده اول مرة اشوف زبرك واقف النهاردة من سنين. وعلى مين. على حماة بنتك. 

    وراح حمايا هابد امى حنان عالسرير ونام جنبنا انا وماجدة مراته. ونزل على بزاز امى مص وتقفيش ولحس. وقالى. شايف امك شرموطة ازاى ياض يا محمود. وامى عمالة تصوت وتقول. كمان يا سى فريد قطع بزازى. نكنى اوام. والنبى. قالها. اخرسى يا شرموطة. لسه عايز الحس كسك. 

    سكس حيوانات,كس نيك حيوانات,نيك كلب.كس فتاه,كلب يلحس كس فتاه,فتاه تتناك,نيك كلب,لحس بزاز فتاه من كلب,زب كلب,بزاز فتاه تتناك من كلب.كس فتاه نار.

    سكس عربي
    سكس اغتصاب
    سكس نيك
    سكس محارم
    سكس مترجم
    سكس محارم مترجم
    سكس مصري
    سكس xnxx
    افلام سكس
    افلام نيك
    افلام سكس عربي
    افلام اغتصاب
    سكس فيديو
    سكس فنانين
    سكس محارم مترجم عربي
    سكس نيك اغتصاب
    فيلم سكس نيكسكس محارم عربي
    افلام نيك مترجم

    وراح نازل على كس امى. ودخل لسانه بعمق بين شفايف كسها وعضعضة ف زنبورها لما اترجرجت واتهزت وارتعشت كذا رعشة. رحت جاى انا وماجدة نازلين مص فى بزاز امى وبوس فى شفايفها وامى تقول. بلاش يا محمود انت ابنى. بلاش كده. اااااه. وانا مش سائل فيها. وبقينا انا وماجدة حواليها عالجنبين. وهى فى الوسط. حمايا قالى. واللـه لاحبل امك الشرموطة دى واجبلك اخ يناكفك ياض يا محمود. ولقيت امى بتلف صوابع ايدها حوالين راس زبرى وابتدت تدعكه بالراحة. قلتلها. ااااه ايوه كده يا امه كماااان. ولقيت ايدها التانية بتنيك ف كس ماجدة حماتى. وحماتى شغالة صويت. وفضلت مشغول بين بزاز امى وشفايفها. وفجاة لاقيت حاجة خبطت على خدى بصيت وبرقت اوى. لاقيت زبر حمايا فريد قدام شفايفى. قالى. مص الزبر اللى هيفشخ امك دلوقتى يا معرص. قلتله. لا انا مش خول. انا راجل. قالتلى ماجدة. يلا بقى يا محمود متبقاش غلس. مص للراجل. وضحكت هى وامى ضحكة بنت شرموطة. قلتلها. بس انا عمرى ماعملت كده. قالى حمايا. وايه يعنى كل حاجة لها مرة اولانية. ولاقيت ماجدة قامت ومسكت زبر جوزها وبقت تضعط راسه على شفايفى وتقولى. افتحى بقك بقى. استسلمت للامر الواقع وفتحت بقى لما قفلتلى مناخيرى بصوابعها. وبقت ماجدة تلقم لى زبر حمايا حبة حبة. داخل طالع فى بقى فاكره كس ولا ايه. زبره كبر اوى ولمع من ريقى. وخرجه اخيرا وقالى. يلا قوم ارفع رجلين امك واقف عند راسها. ارفعهم على كتافك. افتح لى الطريق لكس امك. 

    رحت قايم وواقف عند راس امى حنان. ورافع رجليها لعند بزازها. ومسكتهم بايديا كويس. وحمايا مغمض عينيه وبيحط راس زبره على شفايف كس امى. وماجدة جات من تحتى براسها ونازلة مص فى زبرى. دخلت راس زبر حمايا فى كس امى. وبعدين دخل دخل لحد ما بيضانه ضربت فى طيزها. امى قالت. ااااااه يخربيتك يا ابن المتناكة. كل ده زبر. قالها. انتى لسه شفتى حاجة يا بنت المرة الشرموطة. انا هاخليكى مومس بتتناكى ببلاش من طوب الارض يا بنت المومس. كلامه وشتايمه لامى هيجتنى اوى. وماجدة نازلة مص فى زبرى لاحظت ده. خرجت من تحتى وقالتله. الواد هاج من شتيمتك لامه. قالى. بتهيج يا ديوث… اما انت طلعت معرص بشكككل… امى قالت. اموت فى ابنى المعرص. ولاقيتها خدت زبرى فى ايدها تانى ونازلة فيه دعك. وتدعك راسه ف حلماتها وبزازها اللى بترجرج من النيك العنيف بتاع حمايا لها. سبت رجلين امى لحمايا يمسكهم ووقفت جنب بزاز امى. وماجدة وقفت ورايا تحك بزازها وبطنها فى ضهرى. وراحت راقعانى بعبوص. فى طيزى. وامى قالتلى. يلا نزل لبن التعريص يا خول. ولاقيت لبنى نازل يغلى على بزازها وايدها شغالة نار عليه. 

    الباب اتفتح تانى ولاقينا بسمة عريانة وحافية ماشية جنب ابويا جمال وهو كمان عريان. ضحك وقالنا. اما انتم عيلة شراميط صحيح. السرير كامل العدد… لما اروح اجيب مرتبة من الاوضة التانية واجيلك يا بسيمة. وباس مراتى من شفايفها. قالتله. مستنياك على نار يا بابا. 

    اترميت انا وماجدة بننهج على السرير جنب حمايا اللى نايم على ضهره دلوقتى وامى بتتنطط على زبره زى القردة المجنونة. قالتلى. زبره حلو اوى يا محمود يا ابنى. ده ابوك زبره تقاوى زب. انا ازاى خلفتك مش عارفة. وضحكت ضحكة بنت شرموطة. حمايا قالها. كفاية رغى يا بنت الشرموطة. وركزى فى النيك. امى ضحكت تانى وقالتله. مانا مركزة اهو يا سى فريد. انت شايفنى رحت اصلى لى ركعتين وسبتك. ولا ايه. ولقيت زنبور امى واقف زى زبر العيل الصغير. وزى ما يكون فريد حمايا قرا افكارى راح حاطط طرف صباعه على زنبور امى ونزل فيه دعك. وامى بقت زى المجنونة. صويت وتنطيط لما جابتهم وغرقت شعرة وبطن حمايا بعسلها. اول مرة اعرف ان امى بتجيب عسل كتير كده. ولقينا ابويا جمال جاى وشايل المرتبة وراح حاطط ترابيزة جنب السرير وفوقها المرتبة فبقينا نقدر نشوفهم ويشوفونا. راح قاعد عالترابيزة وخد مراتى فى حضنه وقعدها على زبره. راحت مصوتة. وقالت لابويا. زبرك كبير اوى يا سى جمال. فشختنى حرام عليك. مش زى زبر ابنك الخول ده. وبقت طالعة نازلة على زبر ابويا وهو لافف دراعاته حواليها وهى لافة رجليها ورا ضهره. قاعدين حاضنين بعض ووشهم ف وش بعض. بسمة قالتلى. احلى زب تانى زب هاهاهاها. ده تانى زبر اخده فى كسى فى حياتى. قالتلها امى. وايه يعنى يا شرموطة. انا كمان دخلت دنيا لتانى مرة فى حياتى. التانية بس. كنت بنت بنوت لما قابلت حماكى واتجوزته. كانت امى دلوقتى نايمة على جنبها ورافعة رجلها لفوق وحمايا وراها نازل فيها نيك. ودراعه حوالين بطنها. 

    بسمة فضلت تتنطط فوق زبر ابويا شوية. وبعدين راح مغير ونامت على ضهرها ورفع رجليها على كتافه ونزل فيها هبد ورزع بزبره. اما حمايا فريد فراح مغير وخلى امى تركع على ركبها وايديها دوجى ستايل ووقف وراها ونزل فى كسها رزع بزبره. اما انا وماجدة فنزلنا احضان وبوس ف بعض ولعب وقعدنا نتفرج عليهم شوية لما زبرى وقف للمرة التالتة وقررت انيك حماتى ماجدة مرة تالتة. ورفعت رجليها على كتافى ورزعت فيها بزبرى. احنا الستة صوتنا مع بعض واحنا بنجيبهم. واكساس مراتى وامى وحماتى اتملت لبن على اخرها.        

Viewing 4 posts - 1 through 4 (of 4 total)